ابن سيده
506
المحكم والمحيط الأعظم
الأعرابىّ لرجل أعطاه دِرْهمًا : سَبَّع اللّه لكَ الأجر . وسَبَّع الإناء : غَسَله سَبْعَ مَرَّاتٍ . * والمُسْبَعُ : الذي له سَبْعة آباء في العُبُودية ، أو في اللُّؤْم . * وسَبَعَ الحَبْلَ : يَسْبَعُهُ سَبْعا : جعله على سَبْع قُوًى . * وبَعيرٌ مُسَبَّع : إذا زادت في مُلَيْحائِهِ سَبْعُ محَالاتٍ . والمُسَبَّع من العَرُوض : ما بُنِىَ على سَبْعة أجزاء . * والسِّبْعُ : الوِرْد لسِتّ ليال وسَبْعة أيام . والإبِل سَوَابعُ ، والقوم مُسْبِعُون . وكذلك في سائر الأظماء . * السُّبْعُ : جزءٌ من سَبْعة . والجمع : أسباع . * وسَبَع القوْمَ يسْبَعُهُم سَبْعا : أخذ سُبْعَ أموَالِهم . * والسَّبُعُ من البَهائم العادِية : ما كان ذا مِخْلَب . والجمع أسْبُع ، وسِباع . قال سيبَوَيه : لم يُكَسَّر على غير سِباع . وأما قولهم في جمعه سُبُوع : فمُشْعِرٌ أن السَّبْع لُغَة في السَّبُع ليس بتخفيف ، كما ذَهب إليه أهلُ اللُّغة ، لأن التَّخفيف لا يوجِبُ حُكْمًا عند النَّحْوِيِّين . على أنَّ تخفيفه لا يمتنع . وقد جاء كثيرًا في أشعارهم ، قال : أمِ السَّبْعُ فاسْتَنْجُوْا وأينَ نَجاؤُكم * فهذَا وَرَب الرَّاقِصات المُزَعْفَرُ « 1 » وأنشَد ثعلب : لِسانُ الفَتى سَبْعٌ عليهِ شَذَاتُهُ * فإنْ لم يَزَغْ مِنْ غَرْبهِ فَهْو آكِلُهْ « 2 » * وقولهم : « أخَذَه أخْذَ سَبْعة » : إنما أصله سَبُعة ، فخفَّف . واللَّبُؤَة أنزَق من الأسَد ، فلذلك لم يقولوا : أخْذ سَبْع . وقيل : هو رجل اسمه سَبْعَة بن عَوْف ، وكان شديدا ، فأخَذَهُ بعضُ مُلوك العرب ، فنكَّلَ به . وجاء المَثَل بالتَّخفيف ، لما يُؤْثِرونه من الخِفَّة . * وأسْبَعَ الرجلَ : أطْعَمَه السَّبُع . * والمُسْبَع : الذي أغارت السِّباع على غَنَمه ، فهو يَصيح بالسِّباع والكلاب . قال : * قد أُسْبِعَ الراعي وضَوْضَى أكلُبُه * « 3 » * وأسْبَع القومُ : وَقَع السَّبُع في غَنَمهم .
--> ( 1 ) البيت لأبى زبيد الطائي في ديوانه ص 61 ؛ ولسان العرب ( نجا ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( سبع ) ؛ وتاج العروس ( سبع ) ، ( نجا ) ؛ والمخصص ( 11 / 211 ) . ( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( سبع ) ؛ وتاج العروس ( سبع ) . ( 3 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( سبع ) .